ماذا حدث في الجزﺍﺋﺮ ﻋﺎﻡ 1863م ؟! - إســـلامـــيـــات

النشرة

مدونة افنان الاسلامية وهو مجهود بسيط اقدمه في خدمة الاسلام والمسلمين اسال الله ان ينفع به امة محمد

Post Top Ad

الثلاثاء، 26 يناير 2021

ماذا حدث في الجزﺍﺋﺮ ﻋﺎﻡ 1863م ؟!

 


*ﺣﺪﺛﺖ ﻣﺠﺎﻋﺔ ﺑﺎﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻋﺎﻡ 1863م ﻓﻜﺎﻥ ﻻﻓﻴﺠﺮﻱ الجنرال و الراهب*


 ﻳﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﺍﻟﻴﺴﺮﻯ ﺇﻧﺠﻴﻼ ﻭﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻗﻄﻌﺔ ﺧﺒﺰ ليخير ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ بين ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺟﻮﻋﺎ أو ترك الاسلام ...  وقد أحضرت ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺳﻨﺔ 1862 ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺎﻫﻦ ﺍﻷﻋﻈﻢ من ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ  لتنصير ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻭﻟﻢ ينجح في صرف الجزائريين عن دينهم  الإسلام و قد ﺃﻃﻠﻖ إﺳﻢ  ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻀﻦ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻝ إسمها  ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ ﺑﻌﺪ الإﺳﺘﻘﻼﻝ ﺗﻴﻤﻨﺎ ﺑﺎﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﺃﺳﺴﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺍﻫﺐ و سميت عليه بلافيجري 


قال تعالى ....يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) التوبة


و يقول المؤرخ الفرنسي أوغستين برنارد أنه بين 1866 -1872 ، قُتل ما يقارب 500 ألف مخلوق جزائري من جراء المجاعة التي لحقت بالبلاد جراء حرق الحقول وإتلاف المحاصيل الزراعية و تسميم الآبار و قطع أشجار الزيتون والنخيل في كل انحاء الجزائر دون استثناء و  من دون التفريق بين جهة و أخرى من طرف المستدمر الفرنسي،  وتعتبر هاته الحملة الجهنمية مجرد موجة ثانية بعد أولى كانت بين  1830 إلى 1848 و التى خلفت دمارا و تصحرا و نارا تشتت فيها كل العشائر و الأسر بالمجاعات و الأمراض والأوبئة والتى راح ضحيتها أكثر من 3 مليون جزائرى كحملة إبادة أولى !


و يردف قائلًا: أنه متعجب كيف لم ينقرض الجزائريون من هذه الابادات المتلاحقة 


وتبقى هذه الصورة شاهدة على جرائم فرنسا التي يندى لها جبين الإنسانية كلها ....... و من يعول على القوانين و المحاكم الدولية الماسونية لتجريم فرنسا فهو واهم؛ لأن الحق يؤخذ و لا يعطى .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad