ما لا تعرفه عن ليدي إيفيلين كوبولد "ليدي زينب" .. من أشهر البريطانيين من العصر الفيكتوري الذين اعتنقوا الإسلام - إســـلامـــيـــات

النشرة

مدونة افنان الاسلامية وهو مجهود بسيط اقدمه في خدمة الاسلام والمسلمين اسال الله ان ينفع به امة محمد

Post Top Ad

الخميس، 4 فبراير 2021

ما لا تعرفه عن ليدي إيفيلين كوبولد "ليدي زينب" .. من أشهر البريطانيين من العصر الفيكتوري الذين اعتنقوا الإسلام



في أوج عصر الإمبراطورية قرر بريطانيون ترك الديانة المسيحية واعتناق الإسلام. وفيما يلي قصة ليدي إيفيلين كوبولد التي تحدأت معايير العصر الفيكتوري في الوقت الذي كانت فيه المسيحية حجر أساس الهوية البريطانية. 

ليدي إيفيلين كوبولد

لم يكن غريبًا أن يولع أحد أفراد الطبقة العليا بالإسلام وتلهمه الرحلات إلى أراضي المسلمين.

ولدت ليدي إيفيلين موراي لعائلة أرستقراطية في أدنبره، وقضت معظم فترة طفولتها بين اسكتلندا وشمال أفريقيا.

وكتبت : "تعلمت هناك اللغة العربية، كنت أسعد بالهرب من مربيتي وزيارة المساجد مع أصدقاء جزائريين، كنت مسلمة لا إراديًا في القلب".


دأبت إيفيلين في ضيعة أسرتها في "دانمور بارك" على مطاردة الغزلان وصيد أسماك السالمون.

وكان والدها المستكشف، إيرل دانمور السابع، يحرص على الخروج في رحلات من بينها الصين وكندا. كما كانت والدتها، التي أصبحت بعد ذلك وصيفة الملكة فيكتوريا، شغوفة بالسفر.

ورثت ليدي إيفيلين من والديها حب السفر والترحال، وكانت التقت زوجها رجل الأعمال جون كوبولد في القاهرة في مصر.

وليس من المعروف متى اعتنقت ليدي إيفيلين الإسلام، ربما كانت بذرة الاعتناق قد غُرست أثناء رحلات الطفولة، غير أن إيمان ليدي إيفيلين ترسخ فيما يبدو بعد عطلة قضتها في روما ولقاء مع البابا.


كتبت بعد ذلك تقول : "عندما وجه قداسته فجأة الحديث إلي وسألني هل اعتنق الكاثوليكية، اندهشت للحظة ثم أجبته أنا مسلمة".

وأضافت : "لا أعرف ما الذي تملكني، لأنني لم أفكر في الإسلام لسنوات. وبدأ المشوار وصممت على قراءة ودراسة الدين".

يقول المؤرخ وليام فاسي، الذي كتب مقدمة كتاب مذكرات ليدي إيفيلين: إن الجانب الروحي الديني اجتذب الكثيرين من معتنقي الدين.

ويضيف أنهم اتبعوا "اعتقادًا بأن جميع الأديان الكبرى تشترك في وحدة متسامية ... بعيدًا عن التفاصيل المذهبية السطحية التي تفرقها".

وكان أصدقاء ليدي إيفيلين العرب في الشرق الأوسط يشيرون إليها باسم "ليدي زينب"، وكانت تتمتع بإمكانية الوصول إلى مناطق مخصصة للسيدات، وكتبت عن "التأثير المهيمن للمرأة" في الثقافة الإسلامية.


وفي سن 65 عامًا أدت شعائر الحج، وكانت أول سيدة بريطانية تؤدي الشعيرة كاملة.

أتاح لها ذلك "اهتمامًا وإعجابًا لا نهاية له"، ونُشرت قصتها بعد ذلك في كتاب بعنوان "الحج إلى مكة".

لا يُعرف عن حياتها سوى القليل بعد أن سافرت لفترة قصيرة إلى كينيا. وتوفيت في دار رعاية "إنفيرنس" عام 1963 عن عمر ناهز 95 عامًا، وأوصت بعزف موسيقى القرب في جنازتها ونقش آية قرآنية، "آية النور"، على شاهد قبرها.

وكانت كتبت في مذكرتها : "لطالما سألت نفسي متى ولماذا أسلمت؟! ".


وأضافت : "إجابتي هي أنني لا أعرف اللحظة بالتحديد التي تجلت فيها حقيقة الإسلام بالنسبة لي".

وقالت : "يبدو أنني كنت مسلمة على الدوام".


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad