الشيخ عجمي السعدون والشيخ سليمان باشا .. كلاهما رفض التخلي عن الدولة العثمانية.
- الشيخ عجمي السعدون -رحمه اللّٰه- عندما عرض عليه الإنضمام إلى القوات البرية.. طانية
رفض الإنضمام إليهم؛ لأن عقيدته تحرم الوقوف مع غير المسلمين ضد إخوانه من المسلمين.
وذلك ذكرته مس بيل صديقة لورنس في كتابها "فصول من تاريخ العراق القريب".
- إما الشيخ سليمان -رحمه اللّٰه- هو من شيوخ قبائل بلي (سليمان ابن رفاده) لم يشارك الشيخ سليمان باشا في الخيانة التي تعرضت لها الدولة العثمانية وإضافةً إلى ذلك لم يكن ليقف مع غير المسلمين ضد إخوانه من المسلمين مثل: ما فعل الشيخ عجمي السعدون رحمه اللّٰه.
وكان في الحقيقة موقفًا شجاعًا يحسب له رحمه اللّٰه ويدل على عمق إيمانه باللّٰه وقناعته فلم يؤثر فيه الذهب الإنجليزي وبريقه. وبقي وفيًا إلى أن مات رحمه اللّٰه.
وكان من أعظم رجال العرب وأكثرهم كرمًا وخلقًا وتواضعًا في عزة وعفة وله نفوذ كبيرة بين قومه.
وقد تم استهدافه رحمه اللّٰه بحادثة تدمير قطار الحجاز بتبوك بأوامر لورنس.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق