كتب عشرات المصاحف ونال مرتبة "القوني" في دارفور .. تعرف على هذه الشخصية؟! - إســـلامـــيـــات

النشرة

مدونة افنان الاسلامية وهو مجهود بسيط اقدمه في خدمة الاسلام والمسلمين اسال الله ان ينفع به امة محمد

Post Top Ad

الخميس، 25 فبراير 2021

كتب عشرات المصاحف ونال مرتبة "القوني" في دارفور .. تعرف على هذه الشخصية؟!

كتب عشرات المصاحف ونال مرتبة "القوني" في دارفور .. وفاة المعمر السوداني بشارة المسيري


القوني بشارة مصطفى المسيري الذي ينحدر من دارفور وعرف بحفظه القرآن الكريم بالروايات المختلفة وخط بيده عشرات المصاحف، ونال مرتبة "القُوني" في السودان والتي يختص بها المتميزون من حفظة القرآن.


توفي عن عمر تجاوز 100 عامًا، فهو أحد أشهر المعمرين في السودان، عن عمر يناهز المئة وثلاثين سنة، فقد توفي يوم الثلاثاء 23 يونيو 2020. 

واشتهر المسيري بقلة كلامه وزهده، وعاش في منزل بمدينة الجنينة في دارفور قرب الحدود السودانية التشادية. وكان القوني بشارة المسيري يبلغ من العمر 90 عامًا عندما التقته الجزيرة عام 2006، بينما كان يجلس في متجر متواضع بسوق الجنينة آنذاك، فقال لموفد الجزيرة نت: إنه حفظ القرآن في نيجيريا بجميع رواياته في الثلاثين من عمره، وكتب بخط يده أكثر من 100 مصحف، أهداها جميعها في سبيل الله، ودرس علوم القرآن حتى وصل إلى درجة القوني.

وكان المسيري وهو في التسعينيات من العمر يخط المصحف الشريف بيده، ووفق التقاليد المتبعة لتنصيب القوني، فإن الحافظ يجب أن يكرر تسميع القرآن 20 مرة، والأخيرة يكتبه بخط يده من رأسه، ثم يتم إجلاسه على منضدة عالية ويعلن للناس أن الرجل بلغ مرتبة القوني.

وأفاد المسيري حينها أنه ما زال يمارس كتابة المصحف يدويًا، وأنه كتب 50 مصحفًا، لكنه لا يبيعها وإنما يهديها فقط. وقد تخرج على يده 70 قونيًا، وما زال يدرس القرآن الكريم في خلوة أقامها في منزله، أما عدد الحفظة الذين تخرجوا على يده ولم يصلوا درجة القوني فهم كثيرون لا يعلم عددهم.

القوانة ومكانتهم

وتعد "القوانة" أعلى درجات حفظة القرآن الكريم (جمع قوني)، والتسمية مأخوذة من لغة "البرنو" المعروفين في التاريخ الإسلامي بدولتهم الإسلامية في المنطقة الواقعة شمال تشاد، وتعني لديهم "الرجل الغني بالقرآن".

ويمرّ الحافظ الذي يتقدم لرتبة القوني باختبارات صعبة من عدد من القوانة حتى يصل إلى هذه الدرجة، كما يشترط أن يكتب المصحف من حفظه وبخط يده، ثم يتلوه أمام القوانة ليثبت جودة حفظه، وإذا نجح يقوم أكبر الشيوخ بإلباسه طاقية وعمامة ويؤذَن له بتدريس الرواية التي حفظ عليها القرآن.

فدارفور بلد القرآن .. 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad