🔺 أبطال منسية 🔻
⭕ ساموري توري ⭕
كان يجاهد ضد الفرنسيين والإنجليز والبلجيك لمدة عشرين عامًا ولما يأس منه المستخرب الغربي سرقوا طفله وهو ابن 12 عامًا واصطحبوه لبلادهم ولقنوه مبادئ العلمانية والعصرانية والإنفتاح ورجع لما اشتد عوده وأخذ يلقن أبناء بلدته والقري تلك الأفكار الغربية السيئة وأصبح معارضًا لجهاد والده .
فقام إليه أبوه ومنعه ولكن الفتى الذي أصبح شابًا جامعيًا مثقفًا ومحاضرًا في جامعات بريطانيا و#فرنسا يصرخ في الناس طالبًا منهم ترك مقاومة العلم والمدنية والتنوير والإستسلام والخضوع لنبراس الحضارة والخروج من الظلام.
فيقوم الأب المجاهد ساموري توري الزعيم الإسلامي لغينيا ومالي وكينيا وقتها وحامل لواء الجهاد بجمع الناس ويقوم محذرًا ولده إن ما يفعله خيانة للدين وللأمة وخذلان للمسلمين وكفاحهم وردة توجب القتل فيرفض الفتى نصيحة والده فيقوم الأب بذبحه على روؤس الأشهاد ويقول بأعلى صوته: ليعلم الغرب الكافر إن لا أثمن وأغلى عند المسلم من دينه وإنهم لن يمنعونا الجهاد بسلبهم عقول أبنائنا ولسوف نذبحهم بأيدينا قبل الخروج للجهاد ضد الكفار حتى لا يكون هناك شيء أحب إلينا من اللّٰه ورسوله ودينه.
رحم اللّٰه المجاهد ساموري توري مؤسس دولة غينيا ودرع الإسلام في وسط إفريقيا .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق