تعرف من خلال المقال على حقيقة الإدعاء..
- الإدعاء بصيغة الناشر:
لا علاقة للمقطع بالمسلمين فقد نُشر عام 2013
تحت عنوان: مشاعر المسيحيين الصينيين الذين حصلوا على نسخة من الكتاب المقدس لأول مرة في حياتهم
بدأ نقل الأناجيل إلى الصين عام 1988م وكانت الطريقة الوحيدة لإدخالها من خلال حقائب سفر. 
- تفاصيل أكثر عن حادثة الفيديو
في مدة 12 سنة وذلك من عام 1988م وحتى عام 2000م استطاع الفريق حمل حوالي 174 آلاف كتاب إنجيل مقدس وإدخاله إلى الصين.
ثم في عام 2000م استطاع الفريق التعاون مع شبكة كنائس منزلية والتي قامت سرًا بطباعة الكتاب الإنجيلي المقدس بشكل مباشر داخل الصين.
- حملة الحكومة الصّينية على الإسلام:
تحاول الصين طمس جميع المظاهر الدينية الإسلامية، فهي في نظر المسؤولين تفسد بشكل خطير التوافق الاجتماعي والسياسي.
فالسلطات تستهدف المساجد وتهدم القبب، كما حُظر في نينغشيا وقانسو الأذان أيضًا. لكن في المساجد التاريخية هناك، تستخدم الأبواق للنداء إلى الصلاة.
وقال أحد الأئمة في مدينة نينغشيا: إن السلطات زارته وحذرته مؤخرًا من عدم الإدلاء بأي تصريحات علنية بشأن المسائل الدينية.
تدّعي الصين أنها تسمح بحرية الأديان، لكنها تؤكد أن الدولة يجب أن تأتي أولًا، وعندما سُئلت حكومة نينغشيا عن القيود التي فرضتها مؤخرًا على الإسلام، قالت: إن الصين لديها قواعد بشأن الممارسات الدينية مثلها مثل أي دولة أخرى.
وسيتم إغلاق المساجد التي تنتهك قوانين مثل قوانين البناء، ولن تسمح المدارس والجامعات بالقيام بأنشطة دينية.
وعلى الرغم من الحملة الكبيرة التي تقوم بها الصين ضد الإسلام والمسلمين إلا أن العديد من المسلمين مؤمنون أن هذه الحملة ستفشل مثلما فشلت الحملات السابقة.
- سبب عنف الصين تجاه الإسلام :
يعتقد أن هذا العنف نابع من خوف الحزب الشيوعي من تمسك الصينين بالدين الإسلامي.
والذي قد يحولهم لجماعات إرهابية ويدفعهم للخروج عن الحكم الشيوعي للصين.
في كل أرجاء الصين حاليًا يقوم الحزب الشيوعي بفرض تقييدات جديدة على العادات والممارسات الإسلامية.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق