فيديو يدعي رفع الحظر عن القرآن الكريم في الصين .. ما الحقيقة؟ - إســـلامـــيـــات

النشرة

مدونة افنان الاسلامية وهو مجهود بسيط اقدمه في خدمة الاسلام والمسلمين اسال الله ان ينفع به امة محمد

Post Top Ad

الأحد، 14 مارس 2021

فيديو يدعي رفع الحظر عن القرآن الكريم في الصين .. ما الحقيقة؟

انتشر على وسائل التواصل الإجتماعي خاصة الفيس بوك خبر يدعي أنه تم رفع الحظر عن القرآن الكريم في الصين.

تعرف من خلال المقال على حقيقة الإدعاء..


- الإدعاء بصيغة الناشر:

القرآن الكريم محظور في الصين .. الآن تم رفع الحظر .. يُسمح للمسلمين الصينيين بقراءة القرآن الكريم .. انظروا إلى الفرح !!!!!
بعد التحقق من الإدعاء قام فريق فتبينوا بتتبع أصل الإدعاء باستخدام البحث العكسي على موقع التواصل الإجتماعي على الفيس بوك.
أقدم صفحة نشرت الإدعاء بصيغته الحالية هي صفحة اجتماعية ثقافية حيث قامت بنشر الإدعاء بتاريخ 9 مارس 2020، وتم نشر المنشور في الساعة 7:52 مساءً

حصل ذلك المنشور حتى تاريخ تحديث النشر يوم 10 مارس 2020 على ما يزيد الـ4 آلاف مشاهدة، ووصل عدد المشاركات لـ136 مشاركة.
بينما كان أكبر انتشار للإدعاء ملاحظ على الفيس بوك من خلال حساب Murad Alamdar
إذ قام بنشر الفيديو بتاريخ 9 مارس 2020 الساعة 8:11 مساءً وحصل على عدد كبير من المشاركات بلغ عدد المشاركات 406 مشاركة للإدعاء بينما تخطت نسب المشاهدة الـ6 آلاف.
قامت صفحات أخرى بمشاركة الإدعاء. 
وعاد هذا الإدّعاء للإنتشار بتاريخ 21 مارس 2020 الساعة 3:06 عصرًا وذلك من خلال صفحة Meziane Meziane
يمكنك متابعة باقي الصفحات والحسابات التي شاركت وستشارك الإدعاء على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك من هنا
- عنوان مضلل

لا علاقة للمقطع بالمسلمين فقد نُشر عام 2013
تحت عنوان: مشاعر المسيحيين الصينيين الذين حصلوا على نسخة من الكتاب المقدس لأول مرة في حياتهم

بدأ نقل الأناجيل إلى الصين عام 1988م وكانت الطريقة الوحيدة لإدخالها من خلال حقائب سفر. 

- يمكنك مشاهدة الفيديو بالعنوان الصحيح من هنا:

- تفاصيل أكثر عن حادثة الفيديو

في مدة 12 سنة وذلك من عام 1988م وحتى عام 2000م  استطاع الفريق حمل حوالي 174 آلاف كتاب إنجيل مقدس وإدخاله إلى الصين.

ثم في عام 2000م استطاع الفريق التعاون مع شبكة كنائس منزلية والتي قامت سرًا بطباعة الكتاب الإنجيلي المقدس بشكل مباشر داخل الصين.

- حملة الحكومة الصّينية على الإسلام:

تحاول الصين طمس جميع المظاهر الدينية الإسلامية، فهي في نظر المسؤولين تفسد بشكل خطير التوافق الاجتماعي والسياسي.

فالسلطات تستهدف المساجد وتهدم القبب، كما حُظر في نينغشيا وقانسو الأذان أيضًا. لكن في المساجد التاريخية هناك، تستخدم الأبواق للنداء إلى الصلاة.

وقال أحد الأئمة في مدينة نينغشيا: إن السلطات زارته وحذرته مؤخرًا من عدم الإدلاء بأي تصريحات علنية بشأن المسائل الدينية.

تدّعي الصين أنها تسمح بحرية الأديان، لكنها تؤكد أن الدولة يجب أن تأتي أولًا، وعندما سُئلت حكومة نينغشيا عن القيود التي فرضتها مؤخرًا على الإسلام، قالت: إن الصين لديها قواعد بشأن الممارسات الدينية مثلها مثل أي دولة أخرى.

وسيتم إغلاق المساجد التي تنتهك قوانين مثل قوانين البناء، ولن تسمح المدارس والجامعات بالقيام بأنشطة دينية.

وعلى الرغم من الحملة الكبيرة التي تقوم بها الصين ضد الإسلام والمسلمين إلا أن العديد من المسلمين مؤمنون أن هذه الحملة ستفشل مثلما فشلت الحملات السابقة.

- سبب عنف الصين تجاه الإسلام :

يعتقد أن هذا العنف نابع من خوف الحزب الشيوعي من تمسك الصينين بالدين الإسلامي. 

والذي قد يحولهم لجماعات إرهابية ويدفعهم للخروج عن الحكم الشيوعي للصين.

في كل أرجاء الصين حاليًا يقوم الحزب الشيوعي بفرض تقييدات جديدة على العادات والممارسات الإسلامية.

يمكنك مراجعة رد فتبينوا على الإدعاءات التي تخص القرآن الكريم من هنا
يمكنك كذلك مراجعة رد فتبينوا على الإدعاءات المرتبطة بالصين من هنا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad