دارفور بلد القرآن - إســـلامـــيـــات

النشرة

مدونة افنان الاسلامية وهو مجهود بسيط اقدمه في خدمة الاسلام والمسلمين اسال الله ان ينفع به امة محمد

Post Top Ad

الجمعة، 5 مارس 2021

دارفور بلد القرآن

دافور بلد القرآن 


واشتهرت دارفور بأنها بلد القرآن الكريم، ولم تأت هذه التسمية من فراغ، ففي تاريخها المدون والشفاهي حكايات وروايات عن تعظيم القرآن وحفظته، أقلها أن المتقدم على الزواج لابد أن يكون حافظًا لكتاب الله تعالى كشرط لإتمام العقد.

وكان سلاطين الممالك والسلطنات القديمة يعطون الفقهاء والعلماء وحفظة القرآن الكريم المكانة العليا في مجتمعات ذلك الزمان، وما زالت هذه التقاليد الموروثة مستمرة في دارفور رغم تبدل الأحوال والأزمان، وإن لم تكن بنفس الإنتشار.

وظلت دارفور منذ عام 1,600 للميلاد بلدًا مسلمًا جميع سكانها من المسلمين، وظل القرآن الكريم القاسم المشترك بين القبائل العربية والأفريقية، والحكم بينهم في ما يثور من نزاعات.

واهتم سلاطين دارفور بالعلم والعلماء، وعرف عنهم كسوة الكعبة المكرمة وإرسال ما يعرف آنذاك بالمحمل إلى البيت العتيق. ولا تزال أوقافهم معروفة في الأراضي المقدسة وأشهرها "آبار علي" على الطريق بين مكة والمدينة المنورة، والمقصود بعلي هنا السلطان علي دينار، أحد سلاطين دارفور.

وكان يتم اختيار السلاطين وفق مؤهلات خاصة أبرزها حفظ القرآن الكريم والإلمام بالشريعة الإسلامية، مما يدلل على تمكن القرآن في مجتمع دارفور منذ القدم.

قال رئيس جمعية القرآن الكريم بولاية غرب دارفور البشاري نجم البشاري: إن مكانة العلماء والحفظة كانت مرموقة لدى السلاطين، وضرب مثلًا بالسلطان بحر الدين سلطان دار مساليت الذي عاصر الحرب العالمية الثانية.

وأوضح أن السلطان بحر الدين وضع ترتيبًا لمجلسه السلطاني، فكان أول ما يخرج من داره يلتقي بالفقهاء وحفظة القرآن، ثم من بعدهم قيادات السلطنة، ثم يستمع لشكاوى عامة الناس.

- كيف يقوم أطفال دارفور بحفظ وكتابة القرآن؟

- سلطان دارفور علي بن دينار (دارفور هي بلد حفظة القران الكريم)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad