كان عدوًا للإسلام والآن أصبح محبًا له
إنه الهولندي أرناون فان دور:
والمعروف عن كلافيرين أنه كان قياديًا في معركة ضد الإسلام في مجلس النواب الهولندي، لحساب حزب الحرية اليميني وزعيمة فيلدرز الذي دعا إلى منع ارتداء النقاب وبناء المآذن، كما لا يخفي رغبته في "عدم وجود إسلام في هولندا أو أقل الممكن"، بحسب"فرانس برس".
كان منتقدًا متشددًا للديانة الإسلامية، حيث كان يقول إن "الإسلام كذبة" و"القرآن سم".
ولكنه سرعان ما انسحب من الحياة السياسية أثر نتائج مخيبة سجلها خلال الإنتخابات التشريعية بل بدل قناعاته عند إعداده لكتاب ضد الإسلام، بدل قناعاته وحول كتابه إلى "حجج لدحض مآخذ غير المسلمين" على الديانة الإسلامية.
وأضاف "في حال كان كل ما كتبته حتى الآن صحيحًا، وأعتقد ذلك، قال: "كنت أكره الإسلام كرهًا كبيرًا في السنوات السابقة.
ليس أمرًا ممتعًا أن تستنتج بعد ذلك أنك لم تكن على صواب، ولكنني لطالما شعرت بإضطرابات أثناء سعي إلى الرب وبدأت تلك الإضطرابات في الاختفاء تدريجيًا بالتعرف إلى الإسلام.
وكنت أواجه خلال قيامي بهذا العمل عددًا متزايدًا من الأشياء التي جعلت رؤيتي للإسلام أكثر هشاشة".
وأكد أنه كان يبحث عن قناعاته الدينية "منذ زمن طويل".
وتابع فان كلافيرين: "الأمر يشبه بالنسبة إلي نوعا من العودة إلى الدين"، بعد أن كان أعلن اعتناقه الدين الإسلامي في 27 فبراير عام 2013م، اعتنق الاسلام وحج بيت الله الحرام
والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق