يرى الصوفيون أن السجود لغير الله جائزًا ، كما يصرفونه على بعض من يصفونهم بالأولياء ، ويتوسلون بهم وهم أموات ويطلبون منهم الرحمة والمغفرة.
كل التصوف مليء بالبدع والضلالات والمخالفات،
أما قرأت قول الله تعالى:
(واذاسَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ).
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) رواه البخاري ومسلم، وفي رواية لـ مسلم (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد).
وعليه فإن ديننا لا يحتاج إلى بدع كهذه،
قال الله تعالى: (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) صدق الله العظيم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق