فضيلة الشيخ جاد الحق على جاد الحق!!
وقف شيخ الأزهر الشريف الشيخ / جاد الحق علي جاد الحق .. بفتواه الشهيرة في وجه طوفان التطبيع
وأعلن في بيان له نشرته صحافة العالم
أن من يذهب إلى القدس من المسلمين آثم آثم وعندما جاء رئيس الكيان الصهيوني/ عيزرا وايزمان
فى زيارة للقاهرة وقد رتبت له الرئاسة
لقاء مع شيخ الأزهر ( ويبدو أنها لم تكن
بترتيب مسبق مع الشيخ ) .
فما كان من أسد الأزهر الشيخ جاد الحق
إلا أن رفض مقابلته رفضًا قاطعًا
وقال لن ألوث يدي بمصافحة
قتلة أطفالنا ومغتصبي أرضنا .
وأصر على موقفه مما سبب حرجًا بالغًا لمبارك وحكومته .
كما رفض بشكل قاطع حصول إسرائيل
على مياه النيل وقال جملته الشهيرة:
"إن حصول إسرائيل على مياه النيل
أصعب من امتلاكها سطح القمر"
وحملت العديد من الصحف العالمية هذه الجملة
في صدر صفحاتها في اليوم التالي.
وحث عدد من الاقتصاديين مبارك
على طلب فتوى بحل فوائد البنوك
من الشيخ جاد لتشجيع الناس
على وضع بالبنوك .
فقال مبارك في أحد اجتماعاته للشيخ جاد:
"باقولك إيه يا مولانا البنوك قربت تفلس
والناس لا تضع أموالها بالبنوك
عايزين فتوى من فضيلتك تنقذ الاقتصاد المنهار
وتحلل وضع الفلوس في البنوك؛
لأن الناس بتضع كل ثقتها في الأزهر
ودي ضرورات برضه".
فانتفض شيخ الأزهر واقفًا
ورد على مبارك بغضب شديد قائلًا :
"ومن قال لك أني أحرم أو أُحلل؟
إن الذي يُحلل أو يُحرم هو الله
ولن تتغير فتواي أبدًا أبدًا
بتحريم فوائد البنوك"
ولم تصدر أي فتوى من الأزهر
تبيح فوائد البنوك طيلة حياته.
كما وقف الشيخ الجليل موقفًا لا ينسى
من مؤتمر السكان الذى عقدته الأمم المتحدة
في القاهرة عام 1994م
وتناقلت وسائل الإعلام وثيقته قبيل انعقاده
وقد تضمنت إباحة الشذوذ والزنا والإجهاض
والمساواة بين المرأة والرجل فى الميراث
وغيرها من الأمور التي تعارض تعاليم الدين الإسلامي.
فأصدر شيخ الأزهر وعلماؤه بيانًا شديد اللهجة
أهاب فيه بالأمة الإسلامية عدم الإلتزام
بأي من بنود هذا المؤتمر التي تخالف الشريعة
وكان لهذا البيان أثره البالغ
على القيادة السياسية التي أعلنت
من فورها تبني موقف شيخ الأزهر.
واضطر مبارك لإصدار بيان أكد فيه
أن مصر المسلمة لن تسمح للمؤتمر
بأن يصدر أي قرار يصطدم مع الدين الإسلامي
الحنيف وقيمه السمحة".
وكان وزير التعليم قد أصدر قرارًا
بمنع الحجاب بالمدارس الإبتدائية
وضرورة موافقة ولي الأمر
في المراحل الإعدادية والثانوية
ونسي أن في مصر رجالًا لا يخشون إلا الله
فأصدرت لجنة الأزهر قرارًا أعلنت فيه
مخالفة هذا القرار الوزاري للشريعة الإسلامية
وهو ما اضطر الحكومة للتراجع عن تنفيذ القرار.
ومن الفتاوى غير المتوقعة
عندما تصدى الشيخ جاد الحق
لـ "مسابقة اختيار ملكة جمال النيل"
وكتب مقالًا يستهجن فيه أن يحدث هذا
فى بلد العروبة والإسلام
بعنوان “أوقفوا هذا العبث فورًا ”
مؤكدًا أن هذا الإحتفال عودة مقنعة
للرق والنخاسة وهذا ما يرفضه الإسلام وتعاليمه.
هذا الشيخ الجليل لم تكن له أي تطلعات دنيوية
فقد عاش ومات في شقته البسيطة في حي المنيل
وكان يتحامل على نفسه صعودًا إلى الطابق الخامس
على السلالم المتهالكة للعمارة التي لا يوجد
بها مصعد وهو الذي قارب الثمانين من عمره .
وعندما عرضت عليه الحكومة الإنتقال
إلى مسكن أوسع وأرحب رفض .
كما لم يقبل الشيخ جاد تقاضي
أي أموال غير راتبه الأساسي
بدون أي حوافز أو بدلات أو مكافآت
كما لم يقبل الحصول على أي أموال
تأتيه مقابل أبحاثه وكتبه القيمة
فقد كان يحتسبها لوجه الله تعالى
وكان يعيش هو وأولاده حياة الكفاف.
لأجل هذه النماذج الفريدة كانوا يخافون من الأزهر الشريف.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق