القول المبين من كلام شيخ الإسلام في مقتل الحسين – رضي الله عنه – - إســـلامـــيـــات

النشرة

مدونة افنان الاسلامية وهو مجهود بسيط اقدمه في خدمة الاسلام والمسلمين اسال الله ان ينفع به امة محمد

Post Top Ad

السبت، 28 أغسطس 2021

القول المبين من كلام شيخ الإسلام في مقتل الحسين – رضي الله عنه –




القول المبين من كلام شيخ الإسلام في مقتل الحسين – رضي الله عنه –


🔻 عقوبة قتلة الحسين :[35]

📝 قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وأما قول الزهري ما بقى أحد من قتلة الحسين إلا عوقب في الدنيا، فهذا ممكن. وأسرع الذنوب عقوبة البغي. والبغي على الحسين من أعظم البغي".[36]


🔻عقوبة الله لأهل الكوفة الذين أخلفوا وعدهم للحسين :

📝 قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"ونفذ فيهم دعاء عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - ثم دعاء علي بن أبي طالب، حتى سلَّط الله عليهم الحجاج بن يوسف، فكان لا يقبل من محسنهم ولا يتجاوز عن مسيئهم، ودب شرُّهم إلى من لم يكن منهم حتى عم الشر".[37]


🔻ما منزلة أهل بيت النبي عند أهل السنة والجماعة؟

📝قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن أهل البيت:" محبتهم عندنا فرض واجب يُؤجر عليه؛ فإنه قد ثبت عندنا في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم قال:" خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -بغدير، يُدْعَى خُمًّا بين مكة والمدينة، فقال: أيها الناس إني تارك فيكم الثَّقَلين كتاب الله. فذكر كتاب الله، وحض عليه، ثم قال: وعترتي أهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي " قلت لمقدم[38]: ونحن نقول في صلاتنا كل يوم: " اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد" قال مقدم: فمن يبغض أهل البيت؟ قلت: من أبغضهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صَرْفا، ولا عدلا".[39]


🔻بعض الكذب الذي روي في قصة مقتل الحسين:

📝 قال شيخ الإسلام ابن تيمية:" والذين نقلوا مصرع الحسين زادوا أشياء من الكذب، كما زادوا في قتل عثمان، وكما زادوا فيما يُراد تعظيمه من الحوادث، وكما زادوا في المغازي والفتوحات وغير ذلك. والمصنفون في أخبار قتل الحسين منهم من هو من أهل العلم: كالبغوي وابن أبي الدنيا وغيرهما. ومع ذلك فيما يروونه أثار منقطعة، وأمور باطلة. وأما ما يرويه المصنفون في المصرع بلا إسناد، فالكذب فيه كثير".[40]

وقال لما ذكر قتل الحسين: "وبهذا وغيره يتبين أن كثيرا مما رُوِي في ذلك كذب، مثل: كون السماء أمطرت دما. فإن هذا ما وقع قط في قتل أحد، ومثل كون الحُمْرة ظهرت في السماء يوم قتل الحسين، ولم تظهر قبل ذلك. فإن هذا من التُّرَّهات، فما زالت هذه الحمرة تظهر، ولها سبب طبيعي من جهة الشمس فهي بمنزلة الشفق.

وكذلك قول القائل: إنه ما رُفِع حجر في الدنيا إلا وجد تحته دم عَبِيط، هو أيضا كذب بيِّن".[41]

وقال: " وأما ما ذكره[42] من سبي نسائه والذراري، والدوران بهم في البلاد، وحملهم على الجمال بغير أقتاب، فهذا كذب وباطل: ما سبى المسلمون - ولله الحمد - هاشمية قط، ولا استحلت أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - سبي بني هاشم قط، ولكن أهل الهوى والجهل يكذبون كثيرا".[43]

وقال: " وأما ما يرويه من لا عقل له يميز به ما يقول، ولا له إلمام بمعرفة المنقول من أن أهل البيت سُبُوا، وأنهم حُمِلوا على البَخَاتِيِّ[44]، وأن البخاتي نبت لها من ذلك الوقت سنامان: فهذا من الكذب الواضح الفاضح لمن يقوله. فإن البخاتي قد كانت من يوم خلقها الله قبل ذلك ذات سنامين ، كما كان غيرها من أجناس الحيوان. والبخاتي لا تستر امرأة ". [45]


🔻هل يجوز اتخاذ يوم مقتل الحسين مأتما أو يوم فرح وسرور ؟

📝 قال شيخ الإسلام ابن تيمية:" وصار الشيطان بسبب قتل الحسين - رضي الله عنه -، يُحْدِث للناس بدعتين: بدعة الحزن والنوح يوم عاشوراء من اللَّطم والصُّراخ والبكاء والعطش وإنشاد المراثى، وما يفضي إليه ذلك من سب السلف، ولعنتهم وإدخال من لا ذنب له مع ذوي الذنوب، حتى يُسب السابقون الأولون، وتُقرأ أخبار مصرعه التي كثير منها كذب. وكان قصد من سن ذلك فتح باب الفتنة والفُرقة بين الأمة. فإن هذا ليس واجبا ولا مستحباً باتفاق المسلمين، بل إحداث الجزع والنياحة للمصائب القديمة من أعظم ما حرَّمه الله ورسوله، وكذلك بدعة السرور والفرح. وكانت الكوفة بها قوم من الشيعة المنتصرين للحسين، وكان رأسهم المختار بن أبي عبيد الكذاب، وقوم من الناصبة المبغضين لعلي - رضي الله عنه - وأولاده، ومنهم الحجاج بن يوسف الثقفي، وقد ثبت في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه و سلم - أنه قال : "سيكون في ثَقِيف كذَّاب ومُبير" . فكان ذلك الشيعي[46]هو الكذاب، وهذا الناصبي[47] هو المبير ، فأحدث أولئك الحزن وأحدث هؤلاء السرور، وروَوا أنه " من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته ".

قال حرب الكرماني سألت أحمد بن حنبل عن هذا الحديث، فقال: لا أصل له، وليس له إسناد يثبت، إلا ما رواه سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه أنه قال: بلغنا أنه من وسَّع على أهله يوم عاشوراء الحديث. وابن المنتشر كوفي سمعه ورواه عمن لا يُعرف. ورووا أنه " من اكتحل يوم عاشوراء لم يرمد ذلك العام، ومن اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض ذلك العام "، فصار أقوام يستحبون يوم عاشوراء الاكتحال والاغتسال والتوسعة على العيال وإحداث أطعمة غير معتادة.

وهذه بدعة أصلها من المتعصبين بالباطل على الحسين - رضي الله عنه -، وتلك بدعة أصلها من المتعصبين بالباطل له، وكل بدعة ضلالة . ولم يستحب أحد من أئمة المسلمين الأربعة وغيرهم، لا هذا ولا هذا، ولا في شيء من استحباب ذلك حجة شرعية، بل المستحب يوم عاشوراء الصيام عند جمهور العلماء، ويستحب أن يصام معه التاسع، ومنهم من يَكره إفراده بالصيام".[48]


🔻مقتل الحسين مصيبة توجب الاسترجاع :

📝 قال شيخ الإسلام ابن تيمية:" فإن مصيبة الحسين وغيره، إذا ذكرت بعد طول العهد، فينبغي للمؤمن أن يسترجع فيها كما أمر الله ورسوله؛ ليُعطى من الأجر مثل أجر المصاب يوم أصيب بها. وإذا كان الله - تعالى - قد أمر بالصبر والاحتساب عند حَدَثان العهد بالمصيبة، فكيف مع طول الزمان؟! ".[49]

وقال : إذا كان كذلك فالواجب عند المصائب الصبر والاسترجاع، كما يحبه الله ورسوله. قال الله تعالى : {وبشر الصابرين - الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون} [سورة البقرة: 156، 155].

وفي مسند الإمام أحمد وسنن ابن ماجه عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:" ما من مسلم يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن قدُمت، فيُحدِث لها استرجاعا، إلا أعطاه الله من الأجر مثل أجره يوم أصيب بها " .

ورواية الحسين وابنته التي شهدت مصرعه لهذا الحديث آية؛ فإن مصيبة الحسين هي ما يذكر، وإن قدمت، فيشرع للمسلم أن يحدث لها استرجاعاً.

وأما ما يكرهه الله ورسوله من لطم الخدود، وشق الجيوب، والدعاء بدعوى الجاهلية، فهذا محرم، تبرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - من فاعله. كما في الحديث الصحيح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية"، وتبرأ من "الصالقة والحالقة والشاقة". فالصالقة التي ترفع صوتها عند المصيبة، والحالقة التي تحلق شعرها، والشاقة التي تشق ثيابها.[50]


🔻 مقتل عثمان والحسين مما ثارت بهما الفتن :

📝 قال شيخ الإسلام ابن تيمية:" فإنه بسبب مقتل عثمان ومقتل الحسين وأمثالهما، جرت فتن كثيرة، وأكاذيب وأهواء، ووقع فيها طوائف من المتقدمين والمتأخرين، وكُذِب على أمير المؤمنين عثمان، وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب، أنواع من الأكاذيب يَكْذِبُ بعضَها شيعتُهم ونحوُهم، ويَكْذِب بعضَها مُبغضوهم، لا سيما بعد مقتل عثمان، فإنه عَظُم الكذبُ والأهواء.[51]

قال: وكان قتل الحسين مما أوجب الفتن كما كان قتل عثمان مما أوجب الفتن".[52]


🔻قتل عثمان أعظم إثماً من قتل علي وقتل الحسين :

📝 قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"وقاتل عثمان أعظم إثما من قاتل الحسين".[53]

وقال : وعثمان كان أبعد عن استحقاق القتل من الحسين، وكلاهما مظلوم شهيد - رضي الله عنهما - ؛ ولهذا كان الفساد الذي حصل في الأمة بقتل عثمان، أعظم من الفساد الذي حصل في الأمة بقتل الحسين. وعثمان من السابقين الأولين، وهو خليفة مظلوم طُلِب منه أن ينعزل بغير حق فلم ينعزل، ولم يدفع عن نفسه حتى قُتِل. والحسين - رضي الله عنه - لم يكن متولياً، وإنما كان طالبا للوِلاية، حتى رأى أنها متعذرة، وطُلِب منه أن يَستأسر نفسه ليُحْمَل إلى يزيد مأسورا، فلم يُجِب إلى ذلك، وقاتل حتى قُتِل شهيداً مظلوما. فظلمُ عثمان كان أعظم، وصبره، وحلمه كان أكمل. وكلاهما مظلوم شهيد.[54]

وقال : فإن الحسين - رضي الله عنه - لم يَعْظُم إنكار الأمة لقتله كما عظُم إنكارهم لقتل عثمان، ولا انتصر له جيوش كالجيوش الذين انتصرت لعثمان، ولا انتقم أعوانه من أعدائه كما انتقم أعوان عثمان من أعدائه، ولا حصل بقتله من الفتنة والشر والفساد، ما حصل بقتل عثمان، ولا كان قتله أعظمَ إنكاراً عند الله، وعند رسوله، وعند المؤمنين من قتل عثمان. فإن عثمان من أعيان السابقين الأولين من المهاجرين من طبقة علي وطلحة والزبير، وهو خليفة للمسلمين أجمعوا على بيعته، بل لم يَشْهَر في الأمة سيفاً، ولا قَتَل على وِلايته أحدا، وكان يغزو بالمسلمين الكفار بالسيف، وكان السيف في خلافته كما كان في خلافة أبي بكر وعمر، مسلولاً على الكفار، مكفوفاً عن أهل القبلة، ثم إنه طُلِب قتلُه- وهو خليفة - فصبر ولم يقاتل دفعا عن نفسه، حتى قتل، ولا ريب أن هذا أعظم أجرا، وقتله أعظم إثما ممن لم يكن متوليا، فخرج يطلب الوِلاية، ولم يتمكن من ذلك، حتى قاتله أعوان الذين طَلَب أخذ الأمر منهم، فقاتل عن نفسه حتى قُتِل.

ولا ريب أن قتال الدافع عن نفسه وولايته، أقرب من قتال الطالب لأن يأخذ الأمر من غيره. وعثمان ترك القتال دفعا عن ولايته، فكان حاله أفضل من حال الحسين، وقتله أشنع من قتل الحسين، كما أن الحسن - رضي الله عنه - لما لم يقاتل على الأمر، بل أصلح بين الأمة بتركه القتال، مدحه النبي - صلى الله عليه وسلم - على ذلك، فقال: " إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين". والمنتصرون لعثمان معاوية وأهل الشام، والمنتصرون من قتلة الحسين المختار بن أبي عبيد الثقفي وأعوانه، ولا يشك عاقل أن معاوية - رضي الله عنه - خير من المختار؛ فإن المختار كذاب ادعى النبوة، وقد ثبت في الصحيح أن النبي - صلى الله عليه و سلم - قال : "يكون في ثقيف كذاب ومُبير". فالكذاب هو المختار والمبير هو الحجاج بن يوسف. وهذا المختار كان أبوه رجلا صالحاً، وهو أبو عبيد الثقفي، الذي قُتِل شهيداً في حرب المجوس، وأخته صفية بنت أبي عبيد امرأة عبد الله بن عمر امرأة صالحة، وكان المختار رجل سوء.[55]


🔻مكانة الحسين عند يزيد بن معاوية :

📝 قال شيخ الإسلام ابن تيمية:" وقد اتفق الناس على أن معاوية - رضي الله عنه - وصَّى يزيد برعاية حق الحسين وتعظيم قدره". [56]

وقال: " وكان يزيدُ لو يجتمعُ بالحسين من أحرصِ الناس على إكرامِه وتعظيمه ورعايةِ حقِّه، ولم يكن في المسلمين عنده أجلُّ من الحسين".[57]

وقال: " والروايات التي تُروَى أنه حُمِلَ إلى قُدَّام يزيدَ، ونكتَ بالقضيب روايات ضعيفةٌ لا يَثبتُ شيء منها، بل الثابتُ أنه لما حُمِلَ علي بن الحسين، وأهلُ بيته إلى يزيد وقعَ البكاءُ في بيتِ يزيد؛ لأجل القرابة التي كانت بينهم؛ لأجل المصيبة. ورُوِي أن يزيد قال: لعنَ الله ابنَ مَرجانة- يعني ابنَ زياد-، لو كان بينه وبين الحسين قرابةٌ لما قتلَه. وقال: قد كنت أرضَى من طاعة أهل العراق بدون قتل الحسين. وأنه خيَّر علي بن الحسين بين مُقامِه عنده، وبين الرجوع إلى المدينة، فاختار الرجوع، فجهَّزه أحسن جهاز".[58]


🔻هل أمر يزيدُ بن معاوية بقتل الحسين ؟

📝 قال شيخ الإسلام ابن تيمية:" ومع هذا فيزيدُ لم يأمر بقتل الحسين، ولا حُمِلَ رأسه إلى بين يديه، ولا نَكَتَ بالقضيب على ثناياه، بل الذي جرى هذا منه هو عبيدُ الله بن زياد، كما ثبت ذلك في "صحيح البخاري"، ولا طِيْفَ برأسه في الدنيا، ولا سُبي أحدٌ من أهل الحسين".[59]

وقال: إن يزيد لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل، ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق.[60]

وقال: " ولم يكن يزيد أمرهم بقتله ولا ظهر منه سرور بذلك ورضي به بل قال كلاما فيه ذم لهم؛ حيث نقل عنه أنه قال: لقد كنت أرضى من طاعة أهل العراق بدون قتل الحسين، وقال: لعن الله ابن مَرجانة - يعني عبيد الله بن زياد - والله لو كان بينه وبين الحسين رحم لما قتله - يريد بذلك الطعن في استلحاقه حيث كان أبوه زياد استلحق حتى كان ينتسب إلى أبي سفيان صخر بن حرب - وبنو أمية وبنو هاشم كلاهما بنو عبد مناف".[61]



المراجع :

[35] قال ابن كثير في البداية والنهاية (11|576) :" فإنه قل من نجا منهم في الدنيا إلا أصيب بمرض ، وأكثرهم أصابهم الجنون ".

[36] منهاج السنة ( 4| 560)

[37] منهاج السنة ( 2| 92)

[38] الوزير المغولي .

[39] مجموع الفتاوى ( 4| 487)

[40] منهاج السنة ( 4| 556)

[41] منهاج السنة ( 4| 560)

[42] ذكره ابن مطهر الحلي .

[43] منهاج السنة ( 4| 558)

[44] نوع من الإبل .

[45] مجموع الفتاوى ( 27| 481)

[46] المختار بن أبي عبيد .

[47] الحجاج بن يوسف .

[48] منهاج السنة ( 4| 554) انظر منهاج السنة ( 8| 148 - 153) وجامع المسائل ( 3| 92) و(5|150 ) واقتضاء الصراط المستقيم (2| 621 )

[49] مجموع الفتاوى (25| 308)

[50] منهاج السنة ( 4| 551) انظر اقتضاء الصراط المستقيم ( 2| 620) ومنهاج السنة ( 8| 152)

[51] مجموع الفتاوى ( 4| 510)

[52] منهاج السنة ( 4| 531) انظر مجموع الفتاوى ( 25| 303)

[53] منهاج السنة ( 4| 585)

[54] منهاج السنة ( 2| 66)

[55] منهاج السنة ( 4| 327) انظر منهاج السنة (5| 517)

[56] منهاج السنة ( 4| 472)

[57] جامع المسائل (6| 260)

[58] جامع المسائل ( 6| 260) انظر منهاج السنة ( 4| 559)

[59] جامع المسائل ( 5| 149)

[60] منهاج السنة ( 4| 472)

[61] مجموع الفتاوى ( 4| 505) انظر مجموع الفتاوى ( 3| 410) ومنهاج السنة ( 4| 557 ) و( 8| 141) وجامع المسائل ( 6| 261)





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad