إنها الى زوال...
يقال ذلك لمن يحلم ويزعم بخارطة او بمملكة اليهود او إسرائيل الكبرى.
ويقال ذلك لاخوتنا المسلمين والعرب ممن تنطلي عليهم اساليب الاستفزاز والحرب الاعلاميه والنفسيه هذه.
فمجيء وبقاء الصهاينه من بني اسرائيل في هذه البقعه المباركه كان نتيجة عمليات تهييج وترويع واحراق منازل تاريخيه معروفة مارسها الصهاينه انفسهم على اليهود المتواجدين في مختلف بقاع الارض لدفعهم ولجلبهم قسرا الى فلسطين.
مع ابقائهم واستبقائهم في فلسطين المحتله مقابل مغريات وتسهيلات ومزايا معيشيه.
فهم عبارة عن تجمع بشري بلا انتماء حقيقي للارض وبلا ولاء وبلا حمية لهذا الكيان. وأن شاهدنا شيئا من هذا النوع فهو ادعاء وفبركات اعلاميه.
فوجودهم على كل حال
هو تحقيق لقول الله عز وجل:
﴿وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا﴾
كما ان هؤلاء الصهاينه منذ 75 عام
والى الان لم يتمكنوا من العيش بأمان وبأستقرار وسلام على اراضي دوله مسلمه عربيه واحده فقط كفلسطين.
جاعلين انفسهم دائما في مستوطنات ومن وراء حواجز وجدر.
وهذا ايضا تحقيقا لقول الله عز وجل
﴿ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾
واسرائيل الى زوال
بسبب صمود ومقاومة شعب ارض فلسطين المسلم الموحد الصابر والصامد والباسل. الذي لم يفرط بقضيته على مدار 75 عام لا في الداخل ولا في الخارج ولا على مر الاجيال.
ولم يفقد هويته او ينساها ابدا في اي مكان يتواجد فيه.
فأينما يولد الفلسطيني تولد معه قضيته، وهو مولود اصلا احتسابا لقضيته.
وهذا شيء فريد
وخاص بالشعب الفلسطيني
وربما لحكمة يريدها الله عز وجل
واسرائيل الى زوال
بسبب المقت الانساني والدولي المتصاعد والمتزايد لهذا الكيان البغيض ولعقيدة الكبر والتعالي
واباحتهم ارواح واموال غيرهم من البشر.
ولمبادئه ولممارساته الاستيطانية الفاسدة والعنصريه والوحشيه.
إن كان هم وراء الماسونيه وما شابهها.. هذا ايضا تحقيقا لقول الله عز وجل..
﴿وقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾
واسرائيل الى زوال
بسبب مخالفة وجودها اصلا لعقيدة اليهود أنفسهم بأن ليس لليهود دوله.
وبسبب انقسامهم الان حول ذلك.
واسرائيل الى زوال
بسبب إنكشاف حقيقة اسلوب هذا الكيان الخبيث والماكر في التعامل مع دول الغرب والتمويه بذلك لتبدوا انها داعمه ومناصره لهذا الكيان
على المستوى الحكومي والشعبي
وحقيقة ذلك انه فقط على مستوى بعض العملاء القياديين من العسكريين والاعلاميين واليهود في حكومات امريكا وغيرها من الدول ممن يتم ابتزازهم او اغرائهم وشراء ذممهم مقابل الترويج والدفاع عن هذا الكيان وهذا التجمع على حساب مواقف وسمعة ومقدرات الشعوب الشريفة والمحبة للخير وللسلام في تلك الدول الحضاريه العظيمه .
وان وجدت فعلا عمليات تهجير واحتلال في الوطن العربي فهي لا تخصهم بالذات.
لكنها نتيجة توافق معاناة ومخاوف هذا الكيان مع حقد الشيعة الرافضه المشركين وعقيدتهم الدمويه عقيدة المضلومية والثأر من السنة.
والتي التقا واتفقا عندها هذان الشيطانان من الانس
والتي تكشفت حقيقتها البشعة في القتل والدمار والتهجير
بعدما خدعوا بها الشعوب والحكومات والعالم باسم محاربة الارهاب وحماية الامن القومي.
والتي تمت بأيدي أحزاب وفيالق وحشود طائفيه مرتزقه ارهابيه
في العراق وسوريا ولبنان واليمن اتضح معها مدى اجرامهم وشناعة اعمالها لكل العقلاء والمعتدلين واصحاب الضمير الانساني الحي
من جميع الاديان والطوائف وحتى من اليهود والشيعة انفسهم.
فإسرائيل الى زوال
ولكنها ترفس الان من اجل البقاء والتعايش ومحاولة التوسع والتموضع استباقا لتوجه وسعي دول العالم الشرقيه والغربيه حاليا في تحقيق السلام والنماء والرخاء في منطقة الشرق الاوسط وذلك لتأمين وتحقيق طرق ومعابر التجاره والخام والطاقة التي تتميز بها هذه المنطقه والتي تخدم مصالح وتقارب دول الشرق والغرب
لذلك فالصهاينه وغيرهم في هذه المنطقة يعملون
على التخلص من طابعهم الحربي والعسكري والارهابي
وسيعملون جميعا على التخلص من أحزابهم وكتائبهم وفيالقهم الارهابيه التي تفضحهم وتدينهم وتعرقل مسيرتهم في طريق التصالح والسلام
الذي تنشده الدول الكبرى
والتي تسعى لتحقيقه في هذه المنطقه...
وهذا على سبيل الرأي
إن اصبت فهو من الله
وإن اخطأت فهو من نفسي والشيطان
فسبْحانَك اللَّهُمّ وبحَمْدكَ أشْهدُ أنْ لا إله إلا أنْت أسْتغْفِركَ وَأتَوبُ إليْك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق