لأن هذه العلامة ليس لها أي علاقة بكثرة السجود وتقوى الرجل وصلاحه
وكثير من الناس يستدل بهذه الآية قال سبحانه:
{تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ}[الفتح : آية(29)]
سئل الإمام إبن عثيمين -رحمه اللّٰه- عن هذا فأجاب:
ليس هذا من علامات الصالحين ، ولكن العلامة هي النور الذي يكون في الوجه ، وانشراح الصدر ، وحسن الخلق ، وما أشبه ذلك.
أما الأثر الذي يسببه السجود في الوجه : فقد يظهر في وجوه من لا يصلون إلا الفرائض؛ لرقة الجلد وحساسية عندهم ، وقد لا تظهر في وجه من يصلي كثيرًا ويطيل السجود.
فتاوى إسلامية " (484/1) .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق