*#من هو الألباني ؟*
اسمه : أبو عبد الرحمن ، محمد بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم الأشقودري الألباني الأرنؤوطي.
المعروف باسم : محمد ناصر الدين الألباني.
مولده : في دولة ألبانيا عام ١٩١٤م 📚
#هاجر مع أبيه وهو ابن خمس سنوات
إلى دمشق وعاش وتربى ودرس فيها وتتلمذ على مشايخها
وكان له غرفة بالمكتبة الظاهرية بدمشق.
🎆 سيرته :
✏هو باحث في شؤون الحديث ويعد من علماء الحديث ذوي الشهرة في العصر الحديث ، له الكثير من الكتب والمصنفات في علم الحديث وغيره .
✏زار الكثير من الدول للتدريس وإلقاء المحاضرات ، منها السعودية وقطر والكويت ، ومصر ، والإمارات ، وإسبانيا ، وإنجلترا ، وألمانيا وأستراليا ولبنان .
✏وتخصص الألباني في مجال الحديث النبوي وعلومه وتتلمذ على يديه كثير من الطلبة ، ومنهم من غدا من باحثي الدراسات الإسلامية بعد ذلك .
✏وله أكثر من 300 مؤلف بين تأليف وتخريج وتحقيق وتعليق .
كما تعرض للاعتقال مرتين إحداها قبل عام 1967م لمدة شهر في قلعة دمشق وهي نفس القلعة التي اعتقل فيها ابن تيمية رحمه الله ، بعدها انتقل من دمشق إلى عمّان بالأردن وأقام هناك حتى وفاته .
✏قضى عمره بين أحاديث رسول الله ﷺ وقرّب للمسلمين الأحادث الصحيحة وأبعدهم عن الضعيفة.
وفاته :
في الأردن عام ١٩٩٩م
🎆 مكانة الشيخ الألباني رحمه الله عند العلماء..
#ابن باز رحمه اللّٰه :
✏” ما رأيتُ تحت أديم السماء عالمًا بالحديث في العصر الحديث مثل العلاَّمة محمد ناصر الدِّين الألباني “.
[حياة الألباني، ص: 65-66]📚
📝وسُئل عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( إنَّ اللهَ يبعثُ لهذه الأمَّة على رأس كلِّ مائة سنة مَن يُجدِّد لها دينها ))،📖
📝فسُئل مَن هو مُجدِّدُ هذا القرن؟
📝فقال رحمه اللّٰه :
✏” الشيخ محمد ناصر الدين الألباني هو مُجدِّدُ هذا العصر في #ظنِّي واللّٰه أعلم.
#شرح بلوغ المرام
📝وقال أيضًا :
لا أعلمُ تحت قُبَّة الفلك في هذا العصرِ أعلم من الشيخ ناصر.
#ابن عثيمين -رحمه اللّٰه-
✏” الألبانيُّ رجلٌ من أهل السنة رحمه اللّٰه، مدافعٌ عنها، إمامٌ في الحديث، لا نعلم أنَّ أحدًا يُباريه في عصرنا،...
الرجل ـ رحمه اللّٰه ـ نعرفه من كتبه، وأعرفه ـ بِمجالستِه أحيانًا ـ سلفيَّ العقيدة، سليمَ المنهج “.
[فتاوى العلماء الأكابر ص 4]
📝وقال- رحمه اللّٰه -
وهو يوزع أشرطة الألباني في الحرم كجوائز للطلبة:
✏” محدث الشام، أو إن شئتم قلتم محدث العصر.
ثم بعد هذا يأتي غرٌ أحمق لا يعرفُ بوعه من كوعه فيطعن في شخصيته بجهلٍ وظُلمٍ وكذبٍ، فالله المستعان.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق